كويفاس ميدك CME

ولأول مرة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط يقوم المركز باستخدام تمارين كويفاس ميدك التي أثبتت فعاليتها في أميركا وكندا وتشيلي.

 

برنامج كويفاس ميدك CME

 

إن اسم كويفاس ميدك مأخوذ من اسم مطوره رامون كويفاس.  وهو عبارة عن منهج  للعلاج الطبيعي للأطفال الذين يعانون من تأخر حركي غير طبيعي ناجم عن متلازمة معروفة و غير معروفة و التي بدورها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. وقد أسس هذا العلاج أخصائي العلاج الطبيعي التشيلي رامون كويفاس في أوائل السبعينات في فنزويلا.

 

بالإمكان تطبيق هذا العلاج للأطفال من سن ثلاثة أشهر وصولاً إلى الإستقلالية والتحكم في المشي ، مع ذلك قد يكون استخدام هذا العلاج مقيدًا بحجم ووزن الطفل. وذلك لأن الممارس لتمارين كويفاس ميدك يقوم بتعريض الطفل لتأثير الجاذبية الأرضية عن طريق تخفيف الدعم الخارجي تدريجياً.

 

ومن المهم هنا التأكيد على أنه لا يمكن أن تؤدي قدرة الطفل الطبيعية للتحسن وحدها إلى خروج الطفل من حالة التأخر الحركي حيث تعتمد النتائج النهائية لتحسن الطفل على النقاط التالية:

 

1.       اكتشاف التأخر الوظيفي و الحركي مبكراً.

2.       وجود الإمكانية والقدرة في  الدماغ  على التحسن.

3.       التطبيق المبكر للتمارين الحركية المناسبة.

4.       الممارسة المستمرة للتمارين المناسبة للوصول للتحكم الكلي في حركة الجسم.

 

 

من الذي يمكن أن يعالج باستخدام برنامج كويفاس ميدك CME :

 

إن تمارين كويفاس ميدك مفيدة لأي طفل يعاني من تأخر في النمو الحركي.

 

ما هو الهدف من برنامج كويفاس ميدك CME :

 

يهدف برنامج كويفاس ميدك إلى تقديم العلاج الذي يدعم تطوير الوظائف الحركية للطفل المتأخر.

 

كيف يعمل برنامج كويفاس ميدك CME :

 

بالنسبة للطفل العادي فإن التقدم الطبيعي في العمر يسمح للطفل بالسيطرة التدريجية لأوضاع جسمه وحركاتهأما بالنسبة للطفل المتأخر حركيًا فإن التقدم الطبيعي في العمر غير كاف ليقود الطفل للوصول إلى الاستقلال الحركي . فلا يمكن أن نتوقع للطفل المتأخر حركيا أن ينمو بنفس الدرجة التي ينمو فيها الطفل العادي.

 

عندما يتأثر الدماغ، فإن الطفل يعبرعن مرحلة النضج بطريقة عشوائية تسبب تشوها في العضلات. في هذه الحالة فإن التدخل ببرنامج علاجي متخصص بالنمو الحركي يعتبر عاملا أساسيًا يقود إلى تطور الطفل حركيًاكما أن التدخل المبكر مهم جدًا لأن العضلات تضعـف بسبب عدم الاستخدام مما يجعل العلاج أكثر صعوبة بمرور الوقت . ويمكننا توقع تقدم ملموس لا سيما إذا بدأ العلاج ما بين الأربعة إلى الستة أشهر الأولى من العمر

 

إن  تمارين كويفاس ميدك تعمل من خلال إثارة الجهاز العصبي المركزي ليقوم بإنتاج ردود فعل وظيفية جديدة ذات صلة بالسيطرة على أوضاع الجسم بشكل مقاوم للجاذبية ، موفرة بشكل تدريجي أقل قدر من الدعم الخارجي. برنامج كويفاس ميدكCME  يفترض أن احتمال تعافي الدماغ يمكن أن يعطي نتائج أفضل إذا ما تعرض الطفل بشكل تدريجي لتحديات مختلفة من الأوضاع الحركية

يبدأ العلاج الطبيعي باتباع نهج كويفاس ميدك  CME بعمل تقييم للطفل من قبل الأخصائية المعالجة ، حيث يتم تقييم ردود الفعل الحركية التلقائية. ويسمح التقييم للأخصائية بقياس التأخر في حركة الطفل ومن ثم وضع خطة العلاج بناءا على احتياجات الطفل. بمشاركة من الوالدين ، يتم اختيار ما بين اثنين إلى ثلاثة من ردود الأفعال الحركية الغائبة كي تكون أهدافًا قصيرة المدى يتعين تحقيقها خلال فترة محددة من الزمن. و من المهم جدا أن يبين للوالدين الهدف ووسائل العلاج الطبيعي التي سيتم استخدامها للطفل.

 

إن منهج كويفاس ميدك CME  يقترح ثمانية أسابيع من العلاج اليومي وذلك من أجل إثبات أن برنامج العلاج يمكن أن يساعد الطفل على التقدم.  والهدف من ذلك هو تحقيق الأهداف قصيرة المدى التي تم وضعها خلال التقييم والتي أيضًا ستكون  بمثابة معايير تمكًن الوالدين من تقييم فعالية أسلوب كويفاس ميدك في معالجة طفلهما.

 

برنامج كويفاس ميدك CME في مركز التأهيل المتطور:

 

يقدم مركز التأهيل المتطور جلسات فرديه مكثفة بإستخدام تمارين ال CME تستمر أربعة إلى ثمانية أسابيع، ولمدة ساعة يوميا. تقدم هذه التمارين أخصائية العلاج الطبيعي السيدة/ ريم الصويغ، وهي ممارسة معتمدة لتمارين ال CME تلقت التدريب من رامون كويفاس مؤسس تمارين ال CME.

 

يتم تقييم الطفل خلال الزيارة الأولى بإستخدام أسلوب ال CME حيث تستغرق جلسة التقييم عادة مدة الساعة يلي ذلك تحديد لمواعيد الجلسات التي يحتاجها الطفل وتكون مدة الجلسة ما بين ٤٥ دقيقة وساعة بحسب حالة الطفل . بعد خضوع الطفل لعدد من الجلسات العلاجية ، يتم تدريب الأهل بعناية على برنامج لتطبيق ومتابعة تمارين كويفاس ميدك CME  في المنزل. حيث يساعد ذلك على تحقيق الأهداف التي وضعت للطفل ، ويشمل البرنامج على شريط فيديو للتمارين التي يتعين القيام بها من قبل الوالدين.

 

وكجزء من برنامج كويفاس ميدك  CMEيتم تقييم الطفل قبل بدء العلاج لقياس مستوى الوظائف الحركية لديه، ثم يعاد تقييمه ثانية بعد ثمانية أسابيع من العلاج  وذلك لمعرفة ما إذا كان الطفل قد حقق تقدما وفرقّا ملحوظا يمكن قياسهوالهدف من ذلك هوتجنب الوضع الذي ينفق فيه الأهل المال والوقت في اتباع أسلوب للعلاج قد لا يكون مفيدا لطفلهم.

 

 

تواصلوا معنا مباشرة